مؤسسة آل البيت ( ع )

78

مجلة تراثنا

وعن يحيى القطان أنه قال : ( هو علامة الإسلام ) . وعن وكيع أنه قال : ( بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ) . وعن الخريبي أنه قال : ( ما خلف الأعمش مثله ) . وعن العجلي أنه قال : ( كان ثقة ثبتا ، كان محدث الكوفة ) . قال الذهبي : ( وكان مع جلالته في العلم والفضل صاحب ملح ومزاح ) . أقول : ترجم له المحدث القمي في الكنى والألقاب 2 / 45 وقال : ( ونقلوا عنه نوادر كثيرة ، بل صنف ابن طولون الشامي كتابا في نوادره سماه ( الزهر الأنعش في نوادر الأعمش ) . الأعمش وهشام ذكره الدميري في حياة الحيوان ( في كلمة : الشاة ) أن هشام بن عبد الملك بعث إلى الأعمش : أن أكتب إلي بمناقب عثمان ! ومساوئ علي ! ! فأخذ الأعمش القرطاس فأدخله في فم شاة فلاكته ، وقال للرسول : قل له هذا جوابه . . . الأعمش والمنصور كان الأعمش من صغار التابعين ، أدرك بعض الصحابة وروى عنهم ، وأخذ من كبار التابعين وروى عنهم في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام حديثا كثيرا ، فلا غرو إذا كان له سفر كبير في مناقبه عليه السلام . فقد أخرج ابن المغازلي - المشتهر بابن الجلابي - في ( مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 2 ) برقم 188 ، بإسناده عن عمر بن شبة عن المدائني : وبإسناد ثان عن الحسن

--> ( 2 ) يأتي كتابه هذا وترجمته في هذا العدد برقم 528 فراجع .